فَضْلُ تِلاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
التَّمْهِيدُ
أَنْزَلَ اللهُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ هِدَايَةً وَرَحْمَةً، وَنُورًا وَضِيَاءً لِلْإِنْسَانِيَّةِ كُلِّهَا، فَهُوَ الْكِتَابُ الَّذِي خُتِمَتْ بِهِ الْكُتُبُ السَّمَاوِيَّةُ الْمُنَزَّلَةُ، وَلَا طَرِيقَ إِلَى اللهِ سِوَاهُ، وَقَدْ وَرَدَتْ آيَاتٌ كَثِيرَةٌ وَأَحَادِيثُ نَبَوِيَّةٌ شَرِيفَةٌ دَالَّةٌ عَلَى فَضْلِ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: